آخر الأخبار

الي متى ايها المسلمون

حبيب باب الله
غزة

الي متى يستمر هذا الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يحدث لإخواننا في غزة من تقتيل إلي متى يظل حكامنا يهابون أمريكا وربيبتها إسرائيل إلي متى يخاف هولاء القادة علي كراسيهم ولا يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والإبصار ويسألهم مالك الملك عن ما أعطاهم من سلطات ماذا فعلوا بها لنصرة دينه الحق .
إلي متى سيظل حكامنا يتوددون ألي أمريكا ظنا منهم بان رضاءها هو الضمان لبقاءهم حكاما ألم يقرؤا قوله تعالي “ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم “صدق الله العظيم
ألي متى ستظل هذه الامه الاسلامية متفرقة كايدي سبأ كانما لايربطها دين واحد.
متي يعلم حكامنا بان القوة في هذا الدين وان الحكم لله يعطيه من يشاء وينزعه ممن يشاء وليس في رضي أي مخلوق مهما عظم شانه وعلا سلطانه في الأرض.
فيا حكامنا عربا ومسلمين وحدوا أنفسكم ستكون العزة والغلبة لكم لأنه لأعزة ألا بهذا الدين.
وقد أعجبني كثيرا موقف السودان فيما يحدث في غزة فرأي الحكومة هو رأي كل فرد فينا وياليتنا كنا نملك من الأموال مايملكه الآخرون لكان لنا شأن اكبر في كل مايحدث لآمتنا الإسلاميه وفي أي موقع من المواقع لأننا والله نحس باللام غيرنا مهما بعدوا عنا فنحن نطبق قول رسولنا الكريم بأننا كالجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى
ويااخواني بفلسطين وغزة علي وجه الخصوص اصبروا علي هذا الابتلاء فان الله ناصركم ولو بعد حين .
ويكفيكم ويكفينا فخرا مااحدثتموه من ذعر وهلع في وسط هولاء الكفار الذين هم احرص الناس علي هذه الدنيا الفانية التي هي جنتهم ولكم بجهادكم واستشهادكم جنة الخلد بإذن الله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى