آخر الأخبار

الإرهابي الأعظم يتقدم مسيرة ضد الإرهاب

مديحة
مديحة عماره
تحت يدي تقرير وصل الى منذ يومين معنون باسم “نادى الأسير الفلسطينى”، يرصد التقرير قسوة المعاناة التى يعانى منها الأسرى الفلسطينين فى سجنىْ “إيشل، وريمون” الصهيونين، والأوضاع الصحية الصعبة التى يمر بها الأسرى جراء استمرار مصلحة سجون الاحتلال فى المماطلة فى توفير أدوية العلاج اللازمة للمرضى من الأسرى.
ويشير التقرير إلى الظروف القاسية التى يعيش فيها الأسرى فى سجون دولة الكيان، والذى يصل عددهم إلى 6500 أسير فلسطينى منهم 200 طفل و20 سيدة، يواجهون الخطر على حياتهم وسط برودة قاسية ورياح وعواصف، مع نقص شديد فى الأغطية والملابس الشتوية وتعنت سلطات الاحتلال أمام محاولات إدخال ما يعينهم من ملابس وأغطية على تحمل هذه الظروف القاسية والخطيرة، إلى جانب سوء التغذية المتعمد وعدم وجود أى وسائل للتدفئة وسط جو وصل إلى درجة التجمد، ويرصد التقرير تعمد سلطات الاحتلال استغلال هذه الموجة القاسية من البرد من أجل انتزاع الاعترافات من المعتقلين وصولا إلى قتلهم وهم تحت التعذيب وهم شبه عراة بعد رفض سلطات الاحتلال ادخال اى ملابس شتوية ثقيلة لهم وإجبارهم على شراء ملابس وأغطية خفيفة لا تقيهم شدة البرد القاسي وغالية الثمن من “كانتين” السجن، ما يعرض الكثيرين منهم للموت، ورغم تدخلات الصليب الأحمر ومحاولاته إدخال ملابس واغطية ثقيلة للاسرى الا ان المحاولات لاقت الرفض من سلطات الاحتلال ..
** يحدث هذا الارهاب اللا إنسانى الوحشى فى سجون دولة الكيان الصهيونى تجاه الأسرى الفلسطينين العزل، والذى بينهم 200 طفل و20 سيدة، وفي نفس الوقت يسير رئيس وزراء الكيان الصهيونى الارهابي المجرم بنيامين نتنياهو، متصدرا الصف الأول فى “مسيرة باريس ضد الارهاب”! 11111

ولم يكتف الإرهابي نتنياهو بتصدر المسيرة رغم أنه فى كل تاريخه عنوان للإرهاب فى أبشع صوره، لكنه يتحدث بصلافة وعنصرية داعيا اليهود فى فرنسا وفى كل أوروبا إلى الهجرة إلى دولة الكيان قائلا: إن إسرائيل ليست فقط الوجهة التى تتوجهون إليها فى صلواتكم بل هى وطنكم أيضا، قالها وكأنه يلطم بها فرنسا ورئيس فرنسا فرنسوا أولاند الذى دعاه للمشاركة على وجهه، وهو يؤكد بقوله لليهود أن فرنسا وأوروبا جميعها غير قادرة على توفير الأمان لهم، وأنهم فقط من يستطيعون توفير الأمان لهم فى وطنهم إسرائيل.
قالها ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية يسير على بعد خطوات منه صامتا صمته الأزلى، مكتفيا سعيدا بتأبط ذراع ميركل متدفئا من صقيع برودة الجو الفرنسى الذى يقل قساوة عن صقيع جو السجون الذى يقبع فيها الأسرى الفلسطينين بدون بالطو يدفئهم كما بالطو ميركل!.
ولم يكتف الإرهابي الأعظم “نتنياهو” بصلافته تلك، لكنه لم ينس أن يتطاول بعنصريته البغيضة للمرة الأاكثر من الألف على الإسلام قائلا: إن الإسلام الراديكالى هو تهديد للحضارة الغربية ولليهود، ولا أدرى إلى ماذا يهدف هذا الجاهل باستخدامه المصطلح هكذا “الإسلام الراديكالى؟! لكنه أعلنها للعالم فى مسيرة ضد الإرهاب، أن الإسلام هو تهديد للحضارة الغربية ولليهود.
قالها الإرهابي نتنياهو وعلى بعد خطوات منه يسير ملك عربي “متأمرك” هو عبدالله ملك الأردن الذى ذهب الى باريس للمشاركة فى المسيرة بعد أن تسبب الارهاب فى مقتل 17 فرنسيا، مصطحبا معه زوجته الملكة رانيا ليؤكدا بمشاركتهما رفضهما للإرهاب المجرم، لكنه نسى أن يصطحب زوجته الملكة تضامنا وتأكيدا لرفضهما الإرهاب وقت أن ضرب الإرهاب الإخوانى بضرباته الغادرة مصر الشقيقة العربية وشعبها الشقيق، وأعداد القتلى الشهداء من ضحايا الإرهاب تتجاوز الآلاف، والدماء تغطى أراضي شوارع مصر، لم يحرك الدم المصري العربي الملك وزوجته، ولم تحركهما الآلاف من الأرواح التى أزهقت أرواحهمأ يادى الغدر، ومثلت بجثثهم وأحرقتهم بمياه النار، لم يأت الملك- رقيق المشاعر- وزوجته ليقول للمصريين الأشقاء نحن نرفض الإرهاب ونحن نتضامن معكم فى ثورتكم ضد الإرهاب، لم يأت الملك وكان طبيعيا ألا يأتى، فأمريكا منذ اللحظات الاولى تضامنت مع الجماعة الإخوانية الإرهابية، وأعلنت رفضها لانتفاضة الشعب المصري ضد الارهاب، معتبرة الانتفاضة الشعبية انقلابا قمعيا!!
** وهكذا سجل التاريخ لـ”مسيرة باريس ضد الإرهاب” أن الإرهابي الأعظم “نتنياهو” هو من تقدم مسيرة ضد الإرهاب، وهو من جنى ثمارها بدعوته يهود العالم إلى الهجرة إلى دولة الكيان الصهيونى، التى هى أكثر أمنا وأمانا، وبإعلانه للعالم الذى يتابع الحدث أن الإسلام هو تهديد لحضارة الغرب ولليهود، وأن الإسلام هو الإرهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى