آخر الأخبار

النويرى فى ضيافة باراك اوباما …

بانقا
مازال وصولي ألي مطار واشنطون خبرا ضجت به الاسافير الأمريكية وتناقلته وكالات الأنباء العالميه وقنوات الأخبار المشهوره وتسابقت في لقائي كبريات الصحف الامريكيه الواشنطون بوست ونيويورك تايمز وحتي الصحف الاسرائيليه هاأرتز ويدعوت احرنوت وغيرها من وسائل الاعلام العالميه …
القصه بدأت عندما هبطت بي طائرة البان امريكان في مطار واشنطون وفي صالة الوصول نادوا علي باسمي ان أكون في مكتب المراسم فذهبت وهناك استقبلوني بحفاوة أدهشني ورافقتني مضيفه جمايكيه تشع جمالا وحسنا جعلتني استرق النظرات بل اطيل النظرة الأولي لأنها لي … ذهبت بي خارج الصالة لأجد وفدا مراسميا من حرس البيت الأبيض في انتظاري قاموا باداء التحية العسكرية أمامي حتى سولت لي نفسي ان هؤلاء القوم قد اعتقدوا انني جوموا كينياتا أو عيدي امين دادا … وتقدم نحوي أحدهم وأخذ يشرح لي بأن الانسة ميشال اوباما في انتظارك لتحتفل بك لأن جيناتك الوراثية وحامضك النووي أثبت انك واحد من سلالة اب امنه ذلك الافريقي الذي انحدر من ذريته الرئيس الأمريكي مبارك اب امنه … استوعبت كلامهم جيدا وأنا معدتي تتلوي من الجوع فقد حرمت نفسي في الطائرة من الاكل طيلة ساعات الرحلة واكتفيت فقط بتناول القهوة وشرب الشاي والعصير وحاجات تاني حامياني ..
دخلت بي سيارات المراسم ألي ساحة البيت الأبيض وأسرة الرئيس تقف في مدرج المدخل بينما اصطف رجال المارينز في صفين متوازيين وعند نزولي اخذوا يطلقون عددا من الرصاص لتحيتي ……
في تلك الحظه عادت الكهرباء ودارت مروحة الغرفه التي شهدت ميلادي بل دخلت هي البلاد مع خروج جيش الأتراك تلك المروحة الصديئه قطعت لي حلما كاد يدخلني التاريخ عبر بوابة البيت الأبيض لم اصدق انني في غرفتي الكئيبه حتى فاجأني صوت ابنتي .. يابا يابا السكر كمل والغاز خلص والكهرباء باقي فيها فد متر …
استغفرت الله وأدركت ان المصائب لاتاتي ابدا فرادي..
خرجت أحمل اسطوانة الغاز التقتني جارتي حاجه طيبه وهي حقا مثل اسمها … تبادلنا التحايا وسألتها دحين ياحاجه طيبه بتعريفي ميشال اوباما ؟ اطرقت ألي الأرض برهة ثم رفعت رأسها قائله الاسم ده في الاحامده مافي
عرفت ساعتها انني لم اتخلص من حلمي ذاك الغير مشروع
واقسمت الا انام مرة اخري والكهرباء قاطعه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى