آخر الأخبار

كايتي تتصدر غلاف الشهر لمجلة(ناشيونال جيوجرافيك)

كتبت: هبة مكى

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 01:49 م

انتشرت في الأسابيع الماضية قصة “كايتي ستابيلفيلد” ذات الـ21 عاماً التي أصبحت أصغر شخص يحصل علي زراعة وجهاً كاملاً في الولايات المتحدة الأمريكية وصاحبة أطول عملية زراعة للوجه على الإطلاق والتى استمرت 31 ساعة، وفضلا عن اهتمام أغلب المواقع الإخبارية الأمريكية بقصة كايتي، لكن “ناشونال جيوجرافيك” اهتمت بتوضيح وتوثيق كافة جوانب القصة من الناحية الإنسانية والطبية فتصدرت صورة كايتي غلاف عدد المجلة لشهر سبتمبر 2018 تحت عنوان “قصة وجه”، وأصدرت “ناشيونال جيوجرافيك”  فيلماً وثائقياً يحكي تفاصيل رحلة كايتي علي مدار ثلاث سنوات، إلى جانب وجود هذه التفاصيل بالصور علي موقعها الإليكترونى.
وتعود قصة كايتي إلي مارس عام 2014 عندما قررت الفتاة في لحظة من اليأس أن تتخلص من حياتها بعد أن تركها حبيبها، فأخذت بندقية الصيد الخاصة بأخيها ووضعتها أسفل ذقنها وضغطت علي الزناد لتتسبب الرصاصة في تشويه معالم وجهها بالكامل بدلاً من أن تقتلها، فاختفي أنفها وفمها وأجزاء من العين.
وبعد إجرائها 22 عملية خلال عامين، وضعت كايتي علي قوائم الانتظار في عمليات زرع الوجه ليتوفر لها في عام 2016 وجه إحدي الفتيات، عندما تبرعت لها عائلة بوجه ابنتهما البالغة من العمر31 عاماً بعد مصرعها جراء تناول جرعة زائدة من المخدرات، وفي عام 2017 تمت عملية زراعة الوجه لكايتي لتحصل علي وجهاً كاملاً وفكاً جديداً يوفر لها التنفس والطعام، وقالت كايتي في الفيلم الوثائقي الذي أعدته “ناشيونال جيوجرافيك” أنها اخيراً تستطيع لمس وجهها فالآن فقط تشعر أن الحياة جميلة.
وتعد “كايتي” هي الشخص الأربعون في العالم التي تتلقى زراعة وجه، والثالثة في “كليفلاند كلينيك” في أوهايو، والتي تعتبر رائدة في عمليات إعادة بناء الوجه في الولايات المتحدة.
ليان جونسون، المصورة الصحفية التابعة لناشيونال جيوجرافيك التي حضرت عملية نقل الوجه لأصغر فتاة تزرع وجها كاملا في تاريخ الولايات المتحدة لتوثقها في صور، وصاحبة الصور الرائعة التي نشرت في المجلة.
كايتي قبل الخضوع للعملية
وتحكي ليان عن شعورها الرائع أثناء تصويرها لعملية الزرع في حوارها لموقع “Usa Today” ، فعلي الرغم من تصويرها الكثير من الحالات الطبية ولكنها كانت مرتها الأولي التي تري فيها كل هذا الكم من الأطباء داخل عملية جراحية، فكان هناك أكثر من 30 فرداً في الغرفة يقومون بعمل دقيق للغاية ومثيراً للاهتمام فهي لم تر فقط دورهم الجراحي بل أيضاً الروحي والمعنوي والأخلاقي الذي كان حاضرا بشدة فى غرفة العمليات. 
وعن أكثر اللحظات التي لا تنسي تحكي ليان أنها كانت لحظة إزالة نسيج الوجه من المتبرع ووضعه على الصينية لتصويره، فقد توقف الجميع للحظة شعرت أنها مقدسة، فالوجه الذي كان ينتمي لامرأة شابة علي وشك أن يصبح هوية جديدة لامرأة أخري في شعور لا يوصف .
وتوضح الصور معاناة كايتي قبل العملية حتي استطاعت أن تعيش حياة طبيعية بعد معاناة استمرت أربع سنوات.<img src="http://alhasahisa.net/wordpress/wp-content/uploads/2018/08/91214-كايتي-تتصدر-غلاف-الشهر-لمجلةناشيونال-جيوجرافيك-206×300.jpg” alt=”” width=”206″ height=”300″ class=”alignnone size-medium wp-image-20581″ />

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى