آخر الأخبار

حقائق غريبة قد لا تعرفها عن عالم النمل


حقائق غريبة قد لا تعرفها عن عالم النمل

زهراء أبو العنين

قد يشعرك بالاشمئزاز وربما الخوف، حيث تجده في كل مكان، خاصة في فصل الصيف، فتجده في المنازل والمكاتب وكافة الأماكن، فتسعى جاهداً للتخلص من تواجده، ولدغاته الحارقة باستخدام الوصفات الطبيعية والمبيدات الحشرية.

ولكن هذا النمل الذي تريد التخلص منه مخلوقات رائعة حقاً، وهنا عدد من الحقائق الممتعة عن النمل.

أعداد النمل تفوق أعداد البشر
هناك حوالي 7.7 مليار من البشر يسكنون على كوكب الأرض، ولكن هذا الرقم ضئيل مقارنة بأعداد النمل على الكوكب. ويصل التقدير الأخير لأعداد النمل حوالي 10 كوادريليون نملة، في حين يساوي الكوادريليون الواحد «واحد عن يمينه 15 صفراً».

ويحتكر النمل أكثر من 25% من الكتلة الحيوانية في المناطق المدارية.

معظم النمل الذي تراه أنثى النمل
يعيش النمل في مستعمرات بنظام طبقي، حيث تقسم المسؤوليات بين جميع الأفراد. الملكة هي مؤسسة المستعمرة ودورها وضع البيض، وجميع النمل الشغالات من الإناث، ومسؤوليتها التشغيل المتناغم للمستعمرة، ورعاية الملكة والذكور، والتخلص من النفايات.

حقائق عن النمل
يتحدد مصير النملة كونها ملكة أو عاملة بشكل أساسي من النظام الغذائي وليس الوراثة، فمن تتلقى غذاءً أكثر من البروتين تصبح ملكة، بينما من تتناول كميات أقل من البروتين تصبح عاملة.

عدد الجينوم يحدد جنس النمل
يتحدد جنس البشر بالكروموسومات X وY، بحيث تكون الأنثى XX بينما الذكر XY. أما في النمل، فيتحدد الجنس بعدد الجينوم، ففي الذكور جينوم واحد فقط، بينما في الإناث 2 جينوم، حيث يتطور الذكور من البيض غير المخصب، بينما الإناث من البيض المخصب، أي أن الإناث لديها نسختان من الجينوم؛ واحدة من الأب، والأخرى من الأم.

الوظيفة الوحيدة للذكور هي التزاوج، وتموت بعد فترة قصيرة منه.

النمل ليس قصير العمر بالضرورة
تعيش معظم أنواع النمل لفترات قصيرة، ومنها أنواع تعيش لعدة أسابيع فقط. ولكن، هناك أنواع من النمل يمكنها العيش لسنوات، ويمكن أن تعيش الملكة عمراً أطول. وفي السجلات، بلغت إحدى ملكات النمل من العمر 30 عاماً.

يمكن أن يساعد النمل البشر والبيئة
للنمل تأثير كبير في النظم البيئية في جميع أنحاء العالم وأدوارها متنوعة. في حين أن بعض النمل يُعتبر آفات، يعمل البعض الآخر كعوامل مكافحة بيولوجية. يفيد النمل النظم الإيكولوجية من خلال نثر البذور، وتلقيح النباتات وتحسين نوعية التربة.

ومن الممكن أن يشكل النمل علاقات تكافلية مع بعض النباتات، ويعيش النمل في أجوافها ليتغذى على إفرازاتها السكرية، وفي المقابل يدافع النمل عن هذه النباتات من الحشرات والطفيليات.

مقارنة بحجمه يعد من أقوى المخلوقات
النمل، مثل معظم الحشرات الصغيرة، قوي إلى حد ما. فالنملة الواحدة لديها القدرة على رفع 3 أضعاف وزنها، ويمكن أن تتدلى بينما تحمل حوالي 100 مرة قدر وزنها. هذا مثير للإعجاب إلى حد ما، لكن النمل ليس أقوى المخلوقات الموجودة. خنفساء الروث هي أقوى حشرة معروفة، حيث إنها قادرة على رفع 1000 مرة قدر وزنها.

وترجع القوة المذهلة للنمل إلى صغر حجمها، مما يسمح للعضلات بأن تكون لها مساحة مستعرضة أكبر بالنسبة لحجم جسمها مقارنة بالحيوانات الكبيرة.

الأسرى يصبحون عبيداً
في عالم النمل، هناك عملية تسمى dulosis، يقوم فيها النمل الطفيلي بسرقة شرانق البيض من أعشاش النمل الأخرى لتربيتها في عشهم ويؤدون مهام العبيد.

لا يتحول الأسرى دائماً إلى عبيد، ففي بعض الأحيان يستخدمون مصدراً للطعام.

يتحدث النمل بالمواد الكيميائية
يستطيع النمل التواصل والتعاون بفاعلية باستخدام المواد الكيميائية المعروفة باسم الفيرومونات. ومن خلال هذه المواد الكيميائية، يستطيع النمل إرسال رسائل بسيطة إلى زملائه، مع تنبيههم إلى الخطر أو الإشارة إلى الوقت الذي يوجد فيه الطعام. سيقوم العمال بإصدار الفيرومونات برسائل محددة ليقولوا أشياء مثل سأريكم أين يوجد الطعام أو يوجد خطر.

بهذه الطريقة، يمكن لأفراد من مستعمرة النمل التحدث مع بعضهم البعض من أجل تنسيق جهودهم باستخدام هوائييهم لتشخيص المواد الكيميائية التي يطلقها النمل الآخر.

النمل أقدم من الإنسان
يقدر علماء الآثار أن الإنسان العاقل نشأ على الأرض منذ حوالي 200 ألف عام.، وهذا قليل بالنسبة لعمر الأرض الذي يقدَّر بحوالي 4.54 مليار سنة. أما إنسان الهومو فقد تطور من أسلاف أسترالوبيثين قبل حوالي 2 مليون سنة.

هذا الإطار الزمني يجعل النمل أكبر بكثير من عمر الإنسان، إذ يقدر العلماء أن النمل قد نشأ في منتصف العصر الطباشيري، أي قبل 110 إلى 130 مليون سنة.

ليس للنمل رئتان، ولكن له معدتان
نظراً لصغر حجمها، لا تتوفر للنمل مساحة لاستيعاب نظام تنفسي معقد مثل نظامنا. بدلاً من ذلك، لديها طرق التنفس الخاصة بها للمساعدة في نقل الأكسجين حول أجسادها.

يتنفس النمل الأكسجين من خلال سلسلة من الثقوب الموجودة على جوانب أجسامها. ترتبط هذه الثقوب من خلال شبكة من الأنابيب التي تساعد على توزيع الأكسجين على كل خلية في الجسم تقريباً.

ولكن، للنمل بطنان، يحتفظ في أحدهما بالطعام الخاص به، وفي الأخرى طعام لمشاركته مع النمل الآخر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى