آخر الأخبار

القفه تلبس ثوب السلوفان لتواكب الحداثه

أماني خميس

عادت إلى الظهور في شوارع الخرطوم مرة أخرى “منتوجات السعف” بعد أن انسحبت من الأسواق بعدما زاحمتها الأكياس البلاستيكية والورقية التي اتسمت بخفة وزنها وسهولة حملها، بيد أن القفة أبدت إصراراً على الظهور مرة أخرى بثوب جديد، يتسم بالحداثة مع حدوث بعض التعديلات، وفي ذلك تقول الحاجة حواء أحمد محمد وهي من جيل النسوة اللائي عملن على تطوير المهنة من خلال استبدال السعف بالسلفان: إنها تأتي بالمواد الخام من مصنع بأم درمان السوق الشعبي، وبعض المواد الأخرى يأتي بها شباب من سوق ليبيا، وأشارت إلى أن هذه المهنة مارستها كهواية في بداية الأمر من خلال وضع التصاميم والمقاسات التقديرية، وأصبحت تصنع كل الاحجام من خلال استخدام المقص، وليس بالماكينة، وهي كما تصفها أنها في الأصل عبارة عن قفة خضار تصنع من السلفان والبلاستيك الذي يأتي إلينا من سوريا، والآن الدلاليات أصبحن يستخدمنها في حمل العطور السودانية، وبعض الستات اللاتي يبعن الأطعمة يحملن بها (اللقمة والكسرة)، وهذه القفة تحمل أي شيء ما عدا السوائل، وأسعارها تختلف على حسب الأحجام، وتبدأ من (8_10_12_15_20_30) وأكثر من هذا على حسب المقاس..

الدخل اليومي بحسب إنتاجي من القفف، وتضيف أنه قد يصادف في اليوم إنتاج قفتين أو ثلاثة وبعد مرات أصنع أربعة قفف، وأشارت إلى بيعها بالقطاعي، مرات كل القفف الجاهزة تباع في يوم واحد ومرات تكون كتيرة، وما بيكون في السوق أي إقبال، وعلى حسب حاجة الزبائن.. وبعد فترة يأتي الزبائن من مناطق بعيدة، وبعد مرات تكون في دلاليات يطلبن أنواعاً وأحجاماً معينة من القفف، وتكون بأسعار معقولة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى