آخر الأخبار

المشرحة .. حكايات ومواقف يطول شرحها … منظمة الحصاحيصا الطوعية مسيرة حافلة بالعطاء

 

 

عندما تتوافق وتتكامل الآمال العظام وعندما تتحقق الأحلام التي تراود النفوس المهمومة
دوماً بقضايا منطقتها . والتي تسعي دوما لعمل الخير يسوقها هم مشترك كما تسوقها العزيمة
والإصرار والتحدي ويجعل أهدافها ومراميها دوماً نحو غايات أسمي. لقد ولدت منظمة الحصاحيصا
من رحم المعاناة والألم.. بزغ فجرها في سماء الحصاحيصا. . كما بزغ فجر منظمات آخر ..
قدمت خدماتها ومساهماتها دفعاً للعمل الإنساني .. وامتداداً لروافد الخير في الحصاحيصا ..
ولم تألو هذه المنظمات أن تقدم جهدها .. وأعمالها الخيرية لإنسان الحصاحيصا .. العديد من المنظمات
حفرت بأظافرها صخر المستحيل .. ولم تجد حظها من الرعاية والاهتمام فتلاشي بعضها ..
وخفت صوتها وانقطع وصالها . وتفرقت أيد سباء.. اجتهدت هذه المنظمات كثيراً وحاولت
فكان لها شرف المحاولة .. وانبرت منظمة الحصاحيصا الطوعية تشق طريقها بكل قوة إرادة وتحدي ..
وهي التي تتصدر قيادتها عقول شابة واعية ومثقفة مدركة ومؤمنة بأهدافها .. استطاعت أن تقود هذه
المنظمة من نجاح إلي نجاح منقطع النظير .. كانت هذه المنظمة منذ تفجر صرخة ميلادها الاولى تفاخر
حتي علي مستوى القطر .. انها مولود شرعى لمجموعة شباب استطاعت أن تدشن أول منتدي وموقع
في النت.. وهو موقع الحصاحيصا دوت نت.. والتي استطاعت أن تحشد له الآلاف من أبناء المنطقة في
كل دول المهجر وفي الداخل فأصبحت الحصاحيصا متميزة ولها مكانة رحبة في الآفاق العالمية وأظهرت
ابداعات وإشراقات .. كانت متميزة بحكم الإبداع والموهبة الفطرية وإنسان المنطقة بطبيعته فنان ومبدع
خلاق استطاع أن يوجد الكثير من المعادلات .. وأن يضع بصمته في كل محفل وكل موقع ومنطقتنا بطبيعتها
تتميز بعبقرية المكان وعبق الزمان فكانت منظمة الحصاحيصا الطوعيه الريشه التى ترسم احلام المنتدى
فى لوحة الواقع .. فتكاملت الأدوار والأفكار فأثمرت برؤاها المستنيرة .. فنجحت المنظمة في إصدار
صحيفة شهرية تحمل اسم الحصاحيصا واستطاعت هذه الصحيفة في فترة
وجيزة أن تحجز مكانها بقوة كأبرز صحيفة ولائية وأنجح صحيفة علي مستوى الصحف الولائية ..
واستطاعت أن تشق طريقها بكل قوة وثبات ولكنها توقفت لأنها لم تجد الرعاية والدعم من الدولة ..
فاستطاعت أن تمول نفسها بنفسها .. وهناك محاولات لمعاودة إصدارها خاصة بعد مطلب المواطنين
والسؤال عنها بإلحاح. وكل ذلك والمنظمة تقود جحافل النجاح . فهي التي قدمت وما زالت تقدم في
كل عام الكسوة والطعام للمساكين واليتامي وهي التي أنبرت لتكرم ( المعلم ) وأسر المعلمين الراحلين ..
وهي المنظمة الفتية التي استطاعت أن تقدم الكثير من أعمال الخير دعماً للمدارس والمستشفيات وآخرها
مستشفي الأطفال التي جملت مداخلها وساحتها بحديقة أزهار وورود.


وهي تسعي جاهدة لإيجاد دعم للمستشفي وهي في حوجة لأجهزة حضانة منقذة للأطفال حديثي الولادة ..
وهي المنظمة التي سعت في تسوير المقابر القديمة .. ودعمت المقابر بمولدات وكشافات . ومعينات علي عمل الخير
و كان انجازها المميز مخيم العيون الذى انداحت بركاته لتمسح الدموع عن الاف المآقى و كانت اليد الرحيمه التى
مسحت الغشاوه و اعادت الضياء

فإنها منظمة الحصاحيصا التي استطاعت أن تنجز أكبر انجاز سبق كل رصيفاتها من منظمات المجتمع المدني.
. وحتي المنظمات الحكومية وهي المنظمة الوحيدة التي استطاعت أن تؤسس أكبر مشرحة علي مستوى ولاية الجزير
ة وهي تحمل اسم الشهيد ملازم/ خالد مطر كان هو أحد أعضاء المنظمة وأحد قياديها الفاعلين
فتقبله الله قبولاً حسناً وجعل مثواه الجنة.
فإن مشرحة الحصاحيصا قامت علي أكتاف هذه المنظمة وبدعم الكثير من الخيرين من أبناء المنطقة ومن خارج المنطقة.
. فإن المتأمل بنظرته الثاقبة يجد أن قيام هذه المشرحة قد سبقته حكايات ومآسي .. أكثر إيلاماً .. فإن أصل الحكاية إن
الحصاحيصا التي بحكم موقعها الجغرافي هي تتوسط الخرطوم ومدني.. ويمر بها أكبر شارع مرور سريع.. وغير
إنها تلاصق النيل والكنار وأكبر الترع في مشروع الجزيرة .. غير أن الله حباها أن تجاور أكثر من ستة محليات
وتلاصق عدد من الولايات كل هذه الأشياء جعلت من هذه المدينة .. هي منطقة ارتكاز ومعبر إلي العديد من ولايات
السودان وذلك عبر الطريق الممتد من الخرطوم حتي كسلا وبورتسودان.. وغيرها من البلدان الأخري وأصبحت
منطقة الحصاحيصا هي الأعلي نسبة لحوادث المرور.. وشهدت المنطقة العديد من الحوادث المؤسفة والمؤلمة
والتي تكررت بصورة مخيفة .. وكان أبشعها حادث حريق بص السفينة عام 1988م وهذا الذي كان يقوده
المرحوم/ عبد القادر الفكي وهو من أبناء الحصاحيصا وهو شقيق حسن الفكي والمرحوم فيصل الفكي ..
ولقد تفحمت جثث الركاب .. وبلغ عدد الضحايا أكثر من خمسون شهيد.. والشيء المؤسف عندما تم نقل جثث
الضحايا إلي مشرحة الحصاحيصا والتي كانت عبارة عن غرفة واحدة مساحتها لم تتعدى 4 أمتار × 4 أمتار
تقريباً.( الت لمستشفى الاطفال ) والتي كانت سعتها الإجمالية للجثث لم تتعد أكثر من 10 جثث وكانت
تتوسطها مسطبة أسمنتية فلم تسع هذه الغرفة كثير الجثث المتفحمة والملقية علي حافتها ومدخلها وخارج نطاقها
فالمنظر كان مرعب والموقف عصيب ..
لم يستطيع تيم الأطباء أن يفعل أي شيء حتى رجال الشرطة أذهلهم هذا المشهد .. فلم ينبري في هذه اللحظة
إلا المرحوم كمال الحاوي وهو يحمل كاميرته ليصور جثث الضحايا.. وبإذن من ( النيابة ) حتى يسهل لذوي
الضحايا التعرف عليهم من خلال الصور .. وبعد اكتمال كافة الإجراءات والتحريات القانونية إصدار أمر من
النيابة والقاضي المقيم بدفن الجثث في مقابر الحصاحيصا ولقد كان لحظتها المرحوم الخليفة حاج حمد رجل
المرؤة والشهامة المشهور والذي كرس حياته لدفن الموتي وكل مجهولى الهوية وأبناء السبيل ولقد قام
المرحوم حاج حمد وبصحبته عدد من شباب الحصاحيصا بحمل الجثث وغسلها قاموا بسترها وتكفينها
والصلاة عليها ودفنها .. لقد ظل هو ديدن أهل الحصاحيصا .. وأهل مرؤتها وإحسانها وخيرها ..
فإنهم قاموا بواجبهم الإنساني الذي يحثهم عليه دينهم فلم تسعي الدولة لتأهيل المشرحة ولم تسعي
إلي توسيعها أو حتي نظافتها فلم تتوقف الحوادث منها الغرق والحريق .. وحوادث السير .. فإن أكثر
ما كان يؤلم إن مشرحة الحصاحيصا رغم الكم الهائل من الضحايا وكمية الجثث لم تحرك ساكناً في قلوب
وزارة الصحة ولا أهل المجلس المحلي ولا حتي المحافظين والمعتمدين المتعاقبين علي سدة الحكم …
كل ما وقع حادث انبري أبناء الحصاحيصا لدفن الضحايا وتتوالي السنوات والأحداث … وتتغير الأنظمة
وكثير من المتغيرات والمفاهيم تتري علي الساحة .. فظلت مشرحة الحصاحيصا علي حالها واقفة تشكو
وتبث حزنها للقائمين علي الأمر وتظل المشرحة شاهدة علي الأحداث والمتغيرات .. فلم تتغير طبعاً مرؤة
أهل الحصاحيصا ولم تتبدل قناعتهم بالشهامة وعمل الخير فكم من غريق جرفته أمواج النيل من بلدان بعيدة ..
فيواري جسده بالحصاحيصا وكمية من مجهولي الهوية حوتهم مستشفي الحصاحيصا ولم يجد الموتي مكان
يحفظهم حتي يتم تسليمهم لذويهم..
فإن أكبر المآسي التي سوف أوردها لكم في صدر هذا الموضوع هي حكايات وأحداث ومشاهد مؤلمة وموجعة ..
التي لم تعتمل في صدر أهل المسئولية ولم تحركهم ولم تهز وجدانهم ولا ضميرهم.
فإن الحكاية الأكثر إظلاماً وإيلاماً .. التي حواها جوف مشرحة الحصاحيصا المرعبة في تلك الأزمان البالية ..
هو وجود جثث لأطفال حديثي الولادة (لقطاء) حملوهم علي كراتين ووضعوهم داخل المشرحة .. التي كانت
أبوابها المتهالكة ونوافذها تتلاعب مع الرياح في فصل الخريف فكانت العواصف والأنواء والأجواء الماطرة
والمشرحة مظلمة ومخيفة .. وجثث الأطفال مسجاة علي حافة مسطبتها الوسطي والجميع غافلون ونائمون ..
وكل المدينة قد حفاها الظلام وتغط في نوم عميق .. رغم العواصف الرعدية والبروق المتلاحقة وصفير الرياح ..
فلم يشق سكون الليل إلا نبيح ( الكلاب) وبعضها يعوى كالذئاب في البراري..
لقد كان المنظر الموحش عندما اقتحمت الكلاب الضالة مشرحة الحصاحيصا من خلال النافذة المفتوحة بفعل
الرياح فنهشت الكلاب جثث الأطفال بكل وحشية وضراوة لتفصل أرجلهم عن أجسادهم ويتم دفنهم دون أطراف
فلم تهز هذه الحادثة وجدان الإنسانية ولم تحرك مشاعر الناس قيد أنملة .. فتتوالي الأحداث ..
والمشرحة هي ذات المكان الواقف والمناظر هي ذاتها والمشاهد والصور تحكي عن مأساة وعن
آلامهم في هذه المشرحة قد يطول شرحها ..

1

بشير التنقور رجل الخير و القائم بدفن الموتى بمقابر الحصاحيصا

فحكي لي بشير التنقور .. وهو أحد رجالات الحصاحيصا وصاحب مروءة وشهامة ونخوة ..
فهو يسعي دوماً لعمل الخير ودفن الموتي .. وهو الذي خلف الخليفة حاج حمد وتولي منه القيادة
لراية العمل الإنساني والشهامة السودانية النبيلة.. فحكي لي الخال بشير التنقور .. عن معاناتهم
في غسل الأموات من مجهولي الهوية عدم وجود غرفة مخصصة في المستشفي.. وأنهم يتخذون
من عنابر الباطنية مكان لغسل الأموات .. فيتم تصويرهم حتي يتسني لأهلهم التعرف عليهم ..
قال إن مستشفي الحصاحيصا تشهد في كل عام أكثر من 150 وفاة لمجهولي الهوية من داخل
المستشفي أو عبر حوادث المرور والغرق .. والجنايات ..

2

بشير التنقور و معاذ عباس رفيق الدرب فى عمل الخير و ستر الموتى( يحملون الكفن لستر احد مجهولى الهويه)

ولقد حكي لي بشير التنقور حكايات ومآسي عن المشرحة .. وحكي عن الظروف العصيبة والمواقف
التي مر بها والشباب الذين يعملون معه في دفن الموتي .. حكي عن تعفن الجثث وخاصة الغرقي وعن انتفاخ الجثة ..
وعن انفجار الجثث المنتفخة (وتحللها) لأن عدم وجود الثلاجات التي تحفظ للموتي كرامتهم لا توجد وعندها يحدث
التداعي والبشاعة للموتي .. ولعل آخر الحكايات المؤلمة هي جثة التاجر المتفحمة والذي احترق قبل أعوام في عربة
أتوس وهو من القضارف .. وعندما حضر ذويه لاستلام الجثة من دخل المشرحة وجدوه ملفوف بجوال (خيش)
تصدقوا جثة بني آدم ملفوف بالخيش .. ولقد تسربت إلي جسده جيوش من النمل .. وملقي علي المسطبة العجيبة
وحوته كمية من الأتربة .. والمشرحة تحويها مجموعة من العناكب في مداخلها وسقفها ولا توجد مياه إلا داخل
الجركانات والباقات .. والتي تآكلت واحتوتها الطحالب .. فعندما هم أهله بالدخول لبوابة المشرحة لقد أفزعهم
المنظر وأرعبتهم المشاهد المؤلمة .. هذه جثة والدهم مسجية علي حافة مشرحة تحاصرها الكآبة والخوف والهواجس ..
وها هي جثة حبيبهم ملفوفة بخرقة أو بقطعة من الخيش البالية .. والنمل يتسرب من فمه وأنفه منظر أفظع من البشاعة
ولقد ازداد بكاء أهله وزاد نحيبهم لهول ما رأت أعينهم .. تحسروا علي الفاجعة مرة وتحسروا علي الإهمال والتردي
وانحطاط قيمة الإنسان الف مره .. كانت حسرتهم أكبر من ثوب الفاجعة لقد جهروا للناس والمسئولين هناك وقالوا
لهم لماذا لا توجد كرامة للموتي في هذا المكان لماذا ضاعت حرمة الأموات عندكم .. لماذا عجزت السلطات عن تأهيل
وبناء مشرحة أسئلة حائرة تبحث عن إجابة … ولكن من يستجيب غير منظمة الحصاحيصا الطوعية كل تلك الأشياء
وكل هذا التداعي.. جعل مشرحة الحصاحيصا هي محور اهتمام من قبل المسئولين في وزارة الصحة والمحلية …
وكان تحركهم لأن الحديث قد كثر .. والأحداث والمواقف زادت الأمر تعقيداً .. والمسألة تحتاج لحل عاجل …
فللأسف الشديد .. تمخض جبل المسئولية وبعد ولادة متعسرة ولد فأراً … فلقد سعي معتمد الحصاحيصا
حسن عمر البشير ببناء مشرحة وللأسف كان المبني عبارة عن غرفة صغيرة مساحتها 4×4م شيء مخجل ..
وحتي هذه الغرفة المشرحة المزعومة كانت مثار خلاف وجدل ومشكلة بين المقاول (سوركتي) ومع إدارة المستشفي
من جهة و بين المحلية من جهة أخري.. تصوروا إنه أخذ مفاتيح الغرفة ولم يعطيها إلا بعد أن يتم سداد المبلغ كاملاً
المتبقي من المقاولة فظلت الغرفة علي قلتها ومنظرها المضحك المخجل تصوروا – غير راضية ومستعصية أن تفتح أبوابها
(رضينا بالهم والهم ما راضي بينا) استعصت الغرفة الصغيرة أن تفتح أبوابها حتي بكلمة (السر) أو (السركتي) …
فظلت الغرفة منصوبة خلف عنابر الباطنية .. ردحاً من الزمان .. فأصبحت الجثث ترحل لمشرحة مدني.. فزادت معاناة
الأهالي بالذهاب إلي مدني للتشريح .. وليس للترفيه … فأصبحت الحاجة إلي من يحمل قفاز المبادرة .. بعد أن تنصلت
إدارة المستشفي والمحلية من مسئوليتها .. فأنبرت منظمة الحصاحيصا الطوعية هذه المنظمة الفتية ..

3

الغرفه التى تنازل المقاول سوركتى عن بقية استحقاقه بها اكراماً لشباب المنظمه و دعماً لعملهم الجليل

وتنازل المقاول سوركتى عن كامل حقوقه الماديه و سلم الغرفه للمنظمه لتكون لبنة لمشرحة الشهيد خالد مطر .
وشرعت في بناء وتأهيل المشرحة ولقد سعت سعياً حثيثاً لاستقطاب الدعم .. واجتهدت اجتهاد منقطع النظير ..
حتي شارف البناء علي الاكتمال وهو في طور النهاية .. والآن هى بصدد تركيب شبابيك ونوافذ الألمونيوم بعد
ان تم تبطين أرضيتها ومساطبها بالسراميك ويتكون مبنى المشرحه من ثلاثه مكاتب و صالة تشريح تحتوى على عدد
2 مصطبة تشريح وهول و حمام داخلى و عدد 2 حمام خارجى و صاله كبيره لثلاجات حفظ الجثامين و في انتظار
الأجهزة المختصة في هذا المجال.. ولقد زار المبني عدد من القيادات والوزراء في الدولة وأخرها زيارة وزير الصحة
الولائي وبصحبتة الدكتور كمال الشين ولقد تبرع الدكتور كمال الشين بثلاجة .. وهناك العديد من الأجهزة والمعدات
تحتاجها حتي يتم اكتمال المشرحة وتصبح أكثر جاهزية .. وهناك العديد من المقترحات بأن يتم إعدادها لاستقبال
طلاب كلية الطب والتشريح من جامعة الجزيرة .. ولعل المستقبل زاخر بالمفاجآت فقط إنها مرحلة مفصلية مهمة …
استطاعت منظمة بإمكانياتها البسيطة ومواردها المتاحة أن تنجز انجاز يضاهي انجاز أكبر مؤسسات الدولة ..
استطاعت أن تجد علي أرض الواقع مشرحة تحمل اسم الشهيد م. خالد مطر تحمل المعاني والعظة والعبر..
التحية لهذه المنظمة التي أوجدت من العدم صرح يحمل في ثناياه معاني الكرامة للموتي والحرمة لآدميتهم ..
وجعلت رأس الحصاحيصا مرفوعاً بين هامة السحاب .. شكراً حميماً وعرفاً نبيلاً لأنكم أنجزتم وحققتم المعجزة
التي فشل الآخرون في تحقيقها وعجز عنها القائمون علي الأمر فكان نقص القادرين علي التمام ..
لقد سموتم فوق الجراحات وعلي أفق المذلة والهوان .. حتي اكتمل البناء .. وها هي قافلة الإعمار تيمم
بركبها ومقصدها النبيل نحو غاية أسمي وهدف نبيل .. فأنا أشد يدي علي أياديكم وأناديكم وأنادي روعة
الإنسان التي فيكم .. وأحييكم من خندق الإصرار والإعمار وكلل الله مساعيكم.. وقل أعملوا فسيري
الله عملكم ورسوله والمؤمنون..

4

5

6

7

مضت المسير دون كلل او ملل لسمو الهدف تسامت النفوس

و هاهى اخر صور الانجاز الاعجاز

8

9

تحيه لمنظمة الحصاحيصا الطوعيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى